مرحباً بكم في الدعم المباشرلجلف بيس!
2026/01/11 09:48 توقيت العربي
لم يعد الترفيه في السعودية تفصيلًا هامشيًا يُضاف إلى الحياة عند توفر الوقت، بل تحوّل إلى مؤشر اجتماعي واقتصادي لا يقل دلالة عن مؤشرات الاستهلاك أو سوق العمل، فطريقة قضاء الأسر لأوقات فراغها اليوم تقول الكثير عن مستوى الثقة، وجودة الحياة، وطبيعة التحولات التي يعيشها المجتمع، وما تكشفه نتائج مسح الثقافة والترفيه الأسري لعام 2024 الصادر عن الهيئة العامة للإحصاء، ليس مجرد ارتفاع في نسب الزيارة أو المشاركة، بل انتقال فعلي من عقلية الترفيه المؤجل إلى نمط حياة يرى في الخروج، والتجربة، والتفاعل جزءًا أصيلًا من المعنى اليومي للعيش في المدن السعودية.
الأرقام، حين تُقرأ خارج جداولها الجافة، ترسم صورة مجتمع يتغير بهدوء ولكن بثبات، أكثر من أربعة أخماس السكان زاروا أماكن للفعاليات أو الأنشطة الثقافية خلال عام واحد، هذه النسبة لا تعكس وفرة خيارات فقط، بل تكشف عن تحوّل في السلوك الجمعي: من الاكتفاء بالمشاهدة إلى المشاركة، ومن انتظار المناسبات الكبرى إلى ممارسة الترفيه بوصفه فعلًا يوميًا، الثقافة هنا لم تعد حكرًا على النخب أو حبيسة قاعات مغلقة، بل امتدت إلى الساحات العامة، والمهرجانات المفتوحة، والسينما، والاحتفالات الوطنية التي باتت تجمع العائلة كما تجمع الأصدقاء. الحدائق والمتنزهات تتصدر هذا المشهد بوضوح، إذ يقصدها قرابة ثلثي السكان، هذا التقدم لا يمكن قراءته فقط بوصفه تفضيلًا للمساحات الخضراء، بل كإعادة تعريف لمعنى الرفاه، ترفيه بلا كلفة عالية، وبلا تعقيد تنظيمي، وبلا حواجز اجتماعية، مجرد مكان مفتوح يتيح وقتًا مشتركًا، ويعيد الاعتبار لفكرة أن المتعة قد تكون في البساطة لا في الفخامة. وفي المقابل، تظهر بعض الأنشطة الثقافية التقليدية، كالأمسيات الشعرية واللقاءات الأدبية، في الهامش الإحصائي. ليس لأن الاهتمام بها تراجع، بل لأن طرق تلقيها تغيّرت، ولأن المنصات الرقمية أعادت تشكيل علاقتها بجمهورها، وسحبت جزءًا من حضورها خارج القاعات المغلقة.
وعند الانتقال من الزيارة إلى الممارسة، تتعمق دلالات التحول. نحو أربعين في المئة من السكان يمارسون نشاطًا ثقافيًا بشكل مباشر، الطهي يتصدر هذه الممارسات، لا باعتباره ضرورة يومية، بل بوصفه فعلًا ثقافيًا وتجربة إبداعية، المطبخ تحوّل إلى مساحة تعبير ومشاركة، مدفوعًا بثقافة المحتوى وتبادل الوصفات والتجارب عبر المنصات الاجتماعية، تليه الفنون الجميلة، والكتابة، والتصوير، وهي أنشطة تكشف عن نزعة متنامية نحو الإنتاج الثقافي، حتى وإن ظلّت بعض المجالات الإبداعية المتخصصة، مثل تصميم الأزياء، محدودة الانتشار.
أما القراءة، فهي واحدة من أكثر المؤشرات صراحة في قياس العلاقة مع المعرفة، ما يقارب نصف السكان يقرؤون الكتب، وهي نسبة تتحدى السردية الشائعة عن تراجع القراءة في زمن الشاشة. صحيح أن الصحف والمجلات الورقية تسجل نسبًا أقل، لكن هذا يعكس تحوّل الوسيط لا انحسار الاهتمام بالمحتوى، القارئ لم يختفِ، بل انتقل إلى صيغ جديدة، واختار مسارات مختلفة للوصول إلى المعرفة. في الترفيه اليومي، تتضح صورة نمط حياة أكثر استقرارًا. زيارة المجمعات التجارية، قضاء الوقت في البر أو على الشاطئ، حضور الفعاليات المتنوعة، كلها أنشطة باتت تشكل قاموسًا مشتركًا للأسر السعودية، المراكز التجارية لم تعد أماكن للتسوق فقط، بل تحولت إلى فضاءات اجتماعية مكتملة: مطاعم، سينما، فعاليات، ومساحات للمشي والتجمع.
وفي الطرف الآخر من المعادلة، لا يزال البر والبحر يحتفظان بجاذبيتهما القديمة، كملاذ طبيعي يعادل في أثره النفسي أكثر التجارب حداثة، وربما يتفوق عليها. وعندما نصل إلى الرياضة والنشاط البدني، تصبح الصورة أكثر وضوحًا. الغالبية العظمى من السكان تمارس نشاطًا ترفيهيًا أو رياضيًا في وقت الفراغ، ويتصدر المشي المشهد بفارق كبير، لا يحتاج المشي إلى تجهيزات خاصة ولا إلى اشتراكات، لكنه يعكس وعيًا صحيًا يتسلل بهدوء إلى السلوك اليومي، كرة القدم لا تزال حاضرة بقوة، لكنها لم تعد الخيار الوحيد، فالتنوع في الأنشطة بات عنوانًا لاتساع الخيارات لا لتراجع الشغف. في المحصلة، ما تقوله هذه الأرقام هو أن الثقافة والترفيه لم يعودا قطاعين منفصلين عن الحياة اليومية، بل أصبحا مرآة لتحول اجتماعي أوسع، الأسرة السعودية اليوم أكثر خروجًا، وأكثر تجربة، وأقل ترددًا في استثمار وقتها في أنشطة كانت تُعد قبل سنوات قليلة كماليات، هذا التحول لم يحدث صدفة، بل هو نتاج سياسات عامة، وبنية تحتية متنامية، وتغير في توقعات الأفراد لما يعنيه العيش الجيد. وفي النهاية، لا تحكي الإحصاءات عن نسب مجردة، بل عن تفاصيل صغيرة تتكرر في مدن وبيوت مختلفة: عائلة تختار الحديقة بدل البقاء في المنزل، شاب يجعل من المشي طقسًا يوميًا، قارئة تعود إلى الكتاب، وطاهٍ هاوٍ يجرّب وصفة جديدة. هذه التفاصيل، حين تُجمع، ترسم ملامح مجتمع يعيد اكتشاف نفسه خارج إطار العمل والالتزامات، ويمنح للفراغ قيمة جديدة، لا بوصفه وقتًا ضائعًا، بل مساحة حياة.
جريدة الرياض
2026/01/18
أنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسي، تاسي، تعاملات اليوم الأحد، أولى جلسات الأسبوع، على ارتفاع بنسبة 0.9% عند 10912 نقطة، وبتداولات بلغت، 3 مليارات ريال.
وبحسب موقع "تداول السعودية"، بلغت ك
جريدة اليوم السعودية
2026/01/18
نبهت مصادر مطلعة إلى أن أزمة شطب الأسهم المدرجة لا تمس شريحة الأفراد وصغار المستثمرين بمفردهم، بل وصفتها بأنها أزمة مركبة ومعقدة التأثير.
وأوضحت المصادر أنه إلى جانب الأفراد الذين يفقدون قدر
الجريدة الكويتية
2026/01/18
المنامة في 18 يناير / بنا / أقفل مؤشر البحرين العام اليوم عند مستوى 2,043.82 بانخفاض وقدره 1.18 نقطة عن معدل الإقفال السابق وذلك عائد لانخفاض مؤشر قطاع المال وقطاع المواد الأساسية.
وأقفل مؤ
بنا
| رمز السهم | السعر | حجم التداول |
|---|
| رمز السهم | السعر | التغيّر |
|---|---|---|
| مصرف الراجـحـي | 96.00 | 0.15 (0.15 |
| الأهلي السعودي | 37.22 | 0.60 (1.63 |
| ساب | 30.80 | 0.34 (1.11 |
| مصرف الإنماء | 24.32 | 0.05 (0.20 |
| البنك العربي الوطني | 22.04 | -0.13 (-0.59 |
2026/01/18
سجّلت قيمة أصول الصناديق الاستثمارية العامة المحلية والأجنبية في السوق المالية السعودية نموًا سنويًا بنسبة (36.1%)، بزيادة تُقدَّر بـ(57.9) مليار ريال بنهاية الربع الثالث من عام (2025م)، لتبلغ نحو (2
جريدة اليوم السعودية
2026/01/18
أعلن السجل العقاري اليوم، بدء استقبال طلبات التسجيل العيني الأول لـ(15) قطعة عقارية في (3) أحياء بمنطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة.
ويشمل التسجيل جزءًا من حي الوادي في منطقة مكة المكرمة بم
جريدة اليوم السعودية
2026/01/18
قالت اللجنة الوطنية للتطوير العقاري باتحاد الغرف السعودية، إن ما تداوله مؤخرا بشأن تعميم البنك المركزي السعودي (ساما) المتعلق بالعقارات التي تؤول ملكيتها للبنوك مقابل تسوية مديونيات العملاء المتعثري
جريدة اليوم السعودية
2026/01/18
أسفر الاجتماع الأول لمجلس إدارة غرفة الشرقية في دورته العشرين، الذي عُقد اليوم الأحد 18 يناير 2026م، في المقر الرئيس للغرفة، عن انتخاب فهد الفراج رئيسًا لمجلس الإدارة، وكلٍّ من حمد الخالدي نائبًا أول
جريدة اليوم السعودية
2026/01/18
كشفت بيانات الهيئة العامة للإحصاء عن تباين في أسعار السلع الإنشائية خلال شهر ديسمبر 2025 مقارنة بشهر نوفمبر السابق، حيث شهدت أسعار الحديد ارتفاعت متباينة تراوحت ما بين 0.2% إلى 0.8%، بينما ارتفعت أس
جريدة اليوم السعودية